حتى تحقق النمو العالمي، عليك توفير المحتوى المناسب لجميع الشاشات
 
صورة كريس هاتشينزكتب: كريس هاتشينز
25 سبتمبر، 2015

حتى تحقق النمو العالمي، عليك توفير المحتوى المناسب لجميع الشاشات

يتصاعد الاستخدام العالمي للهواتف الذكية بشكل هائل. ما هي الطريقة الأكثر ذكاءً لضمان عرض المحتوى الموطن للشركة بطريقة سليمة عبر جميع القنوات الرقمية؟

 

يتزايد استخدام المستهلكين حول العالم للشاشات والأجهزة المتعددة لاستهلاك المحتوى. لم تعد التجارب المتماسكة ذات الجودة العالية عبر الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر اللوحي، وأجهزة الكمبيوتر المكتبية وغيرها تقتصر على المواقع الإلكترونية باللغة الإنجليزية فقط.

يفرض ذلك تحديًا مثيرًا للاهتمام للعلامات التجارية العالمية - عليها التأكد من توطين محتواها الدولي لكل أنواع الشاشات والأجهزة أيضاً.

لماذا يعتبر تقديم تجارب متماسكة، موطَّنة عبر الأجهزة المختلفة مفيدًا؟

بداية، اختلف مشهد استهلاك المحتوى بشكل كبير عن السنوات الماضية. ارتفعت حركة الزوار على المواقع الإلكترونية للأجهزة المحمولة بشكل كبير عن أجهزة الكمبيوتر المكتبية العام الماضي، وما تزال تواصل ارتفاعها.

يتصاعد الاستخدام العالمي للهواتف الذكية بشكل هائل. في فيتنام وحدها - ثالث أسرع الأسواق نموًا للهواتف الذكية في العالم، حيث شهدت البلاد نموًا في عدد المستخدمين بنسبة 25% تقريبًا هذا العام وحده - فإن تسعة من بين كل 10 بالغين الآن يمتلكون الهواتف الذكية. والشركات تستجيب. الإنفاق العالمي على الإعلانات عبر الأجهزة المحمولة في نمو. على سبيل المثال: فإن نفقات إعلانات الإنترنت للهواتف المحمولة في المكسيك سترتفع بنسبة 76% لتصل إلى 391.4 مليون دولار هذا العام.

يقضي المستهلكون حول العالم الكثير من الوقت على أجهزة الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي. حسب استقصاء عام 2014 شمل 14,000 شخص في 14 دولة، يقضي معظم الناس وقتًا في استهلاك المواد الإعلامية على أجهزتهم المحمولة أكثر مما يمضونه في مشاهدة التليفزيون. قال ستون في المائة من المشاركين في الاستقصاء أنهم يقضون معظم أو كل وقتهم على الإنترنت باستخدام الأجهزة المحمولة.

أما تجربة الشاشة الثانية فهي الأخرى منتشرة بشكل كبير، على المستوى العالمي. قال واحد وستون في المائة من المشاركين في الاستقصاء أنهم يقضون الوقت في استخدام الأجهزة المحمولة أثناء مشاهدتهم للتليفزيون. (يرتفع هذا الرقم إلى حوالي 95% في الولايات المتحدة). يقوم هؤلاء بتبادل الرسائل النصية، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتسوق.

إن تلاقي هذه الاتجاهات - التبني، والاستهلاك، والمشاركة - يمهد طريقًا واضحة أمام الشركات، وخاصة تلك التي توسعت في الأسواق الدولية.

لكن ما هي الطريقة الأكثر ذكاءً لضمان أن يتم عرض المحتوى الموطن للشركة عرضاً دقيقاً عبر جميع القنوات الرقمية؟

الخطوة 1: كن متجاوبًا

البنية المثالية هي التصميم المتجاوب - الممارسة الفضلى للمواقع الإلكترونية التي تطبقها الكثير من الشركات بالفعل على مواقعها باللغة الإنجليزية للسوق الأساسي. يتكيف التصميم المتجاوب للموقع الإلكتروني مع جهاز المستخدم بسرعة كبيرة، حيث يحسن من عرض المحتوى ليناسب الحجم المناسب، ووضوح الصورة واتجاه شاشة المستخدم.

عندما يتم تنفيذ المحتوى بدقة وإتقان، فإنه يظهر بصورة رائعة على متصفحات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، وأجهزة الكمبيوتر اللوحي، والهواتف:

التصميم المتجاوب. (الصورة بموافقة من غوغل)

إذا لم يكن موقع شركتك للسوق الأساسي يطبق التصميم المتجاوب، فقد تأثر على الأرجح خلال تحديث غوغل الملائم للأجهزة المحمولة في أبريل الماضي، والذي يطلق عليه "موبايل جدون". رفع هذا التحديث الخوارزمي تصنيفات المواقع المناسبة للأجهزة المحمولة على نتائج البحث من تلك الأجهزة وعاقب تلك المواقع التي لم تكن مناسبة للأجهزة المحمولة. (تشير البيانات الأولية إلى أن بعض المواقع فقدت كماً كبيراً من حركة الزوار، وتشمل موقع Reddit الذي شهد انخفاضًا بنسبة (27%)، وموقع NBC Sports بنسبة (28%) وغيرها.)

لقد أثر التحديث على المواقع الموطنة للأسواق الدولية، أيضاً. حسب بحث حديث لشركة MotionPoint فأن الشركات التي لم تقم بنشر أفضل الممارسات المناسبة للأجهزة المحمولة لمواقعها الإلكترونية الدولية شهدت انخفاضًا بنسبة 20% في عدد مرات الظهور على مواقع البحث للأجهزة المحمولة، وانخفاضًا بنسبة 17% في عدد مرات الظهور على مواقع البحث بشكل عام. يا لها من نسبة.

يحظى التصميم المتجاوب بالإشادة بفضل مرونته. بعد الإطلاق، تكون صيانة هذه المواقع سهلة ورخيصة، كما كتب جيم روبنسون في شركة التسويق الرقمي Clickseed. كما تكون مشاكل التنفيذ أقل. يقدم التصميم المتجاوب "موقعًا واحدًا لكل الأجهزة" - بدون حاجة إلى شروح معقدة، أو اكتشاف للجهاز المستخدم، أو عمليات إعادة توجيه.

بيد أن هذه الطريقة تتطلب توجهًا مدروسًا للتصميم، ويمكن أن تتطلب موارد أكثر للإطلاق. لكن التكاليف نسبية هنا، كما يشرح لوجان لنز، المخطط الاستراتيجي العالمي على الإنترنت لفريق النمو العالمي في MotionPoint.

يقول لنز، "إن بناء موقع إلكتروني متجاوب يتطلب برمجة أكثر في البداية، لكن ذلك يشبه كثيراً عملية وضع الأساس المناسب لبناء بيت. إذا قمت ببناء الهيكل السليم، سوف تكون قادرًا على استيعاب ذلك "الطابق الثاني" بعد ذلك، عندما تريد التوسع. تعتبر الصيانة جانبًا صغيرًا من النفقات المعتادة والروتينية للشركة. ليست هناك حاجة لمزيد من الملفات. ليست هناك حاجة لمزيد من أجهزة الخادم. الأمر كله عبارة عن موقع إلكتروني واحد."

لكن المواقع المتجاوبة ليست مواقع للأجهزة المحمولة. توفر مواقع الأجهزة المحمولة تجارب للمستخدم تتمحور حول الأجهزة المحمولة، والتي تتفوق بشكل عام على التوجه المتجاوب. إلا أن هناك مفاضلات لا بد منها لتحقيق هذا العرض الدقيق. لما كانت هذه المواقع تستخدم محدد موقع المعلومات (URL) منفصل، فإنها يمكن أن تُضعف حركة البحث العضوية. ويمكن أن تنخفض قيمة الرابط، مما يؤثر أيضاً على البحث. كما يمكن أن تكون الصيانة أكثر تكلفة.

يشير لوجان أن غوغل تنصح بتصميم الويب المتجاوب.

يقول، "إن التأكد من أن المواقع الرئيسية الخاصة بك متواجدة على نطاق (domain) واحد وتخدم المستخدمين عبر جميع الأجهزة، هي الطريقة المناسبة اليوم."

الخطوة 2: التوطين القائم على خادم بروكسي

إن الشركات التي تقوم حاليًا بتشغيل موقع إلكتروني باللغة الإنجليزية للسوق الرئيسي بتصميم تجاوبي نجحت في التعامل مع تحدي "موقع واحد، شاشات كثيرة". إلا أن تلك الشركات عادة ما تخشى أن يتطلب إطلاق مواقع دولية جهدًا مُضاعفاً ـ بل وحتى إنفاق المزيد من الجهد والتكاليف في تصميم الكثير من المواقع التجاوبية للكثير من الأسواق الثانوية.

ليس من الضروري أن يكون الحال كذلك. أحد توجهات توطين المواقع الإلكترونية الذي يطلق عليه توجه خادم البروكسي (الذي كانت شركة MotionPoint هي الرائدة فيه منذ 15 سنوات) يتعامل بشكل جيد مع جميع نظم إدارة المواقع الإلكترونية، والتصميمات. بغض النظر عن نظام إدارة المحتوى للشركة أو التصميم، تقوم هذه الطريقة القائمة عبر نظام أساسي بتشغيل موقع الشركة الإلكتروني بشكل آمن، لكنه مستقل. إنها تجعل إطلاق وصيانة المواقع المترجمة عملية سهلة، وسريعة واقتصادية التكلفة.

يذهب توجه شركة MotionPoint الحصري لتوطين المواقع الإلكترونية Proxy Plus بالفوائد لأبعد من ذلك من خلال دمج أدوات، وتقنيات، وخبرات بشرية حصرية لتحقيق نمو مستدام للشركات في الأسواق الدولية.

المواقع الموطنة التي تعمل من خلال Proxy Plus تحقق النجاح بالفعل. التقنيات الحصرية مثل اكتشاف اللغة المفضلة وتحسين تجربة المستخدم تخصص التجارب للزوار في الأسواق المختلفة، وتحدد الارتفاع الناتج عن هذه التحسينات.

عند الجمع بين هذا التوجه وبين تصميم الويب المتجاوب، فإن هذا التوجه يوفر محتوى موطن قوي للأسواق العالمية، ويحسن عرضه على أي نوع من الأجهزة. سوف تقوم الشركة بصيانة موقعها الواحد للسوق الرئيسية باللغة الإنجليزية، وسوف تتبعه المواقع العالمية بدون مجهود.

يقول لوجان، "الحق يُقال، يجب أن يتم تصميم جميع المواقع الإلكترونية بشكل متجاوب هذه الأيام. إذا كانت شركتك ما تزال تعرض تجربة أجهزة الكمبيوتر المكتبية للزوار من مستخدمي الأجهزة المحمولة - أيًا كانت لغة الموقع - فهؤلاء الزوار بلا شك يغادرون موقعك. كما أنك تفقد العملاء الجدد المحتملين والإيرادات."

 

كريس هاتشينز

أخصائي اتصالات التسويق

Chris Hutchins helps produce MotionPoint's marketing and sales materials.

 

نُبذة عن Motionpoint

تساعد MotionPoint العلامات التجارية العالمية على النمو من خلال إشراك وإثراء حياة العملاء الجُدد في الأسواق حول العالم.

تعتبر منصة MotionPoint أكثر بكثير من مجرد خدمة ترجمة المواقع الإلكترونية الأكثر فعالية في العالم، فهي تجمع بين التقنية المبتكرة، والبيانات الكبرى، والترجمة ذات المستوى العالمي، وخبرة التسويق العالمية. يضمن توجه MotionPoint الجودة، والأمن وقابلية التوسع اللازمين لتحقيق النجاح في السوق الدولية عالية التنافسية - على الإنترنت وخارجها.

 

المنصة الرائدة للعولمة المؤسسية على مستوى العالم

اتصل بنا