هل وكالة الترجمة التقليدية جيدة بما يكفي لمشروع ترجمة موقعك الإلكتروني؟

شركات الترجمة التقليدية القديمة تستخدم عمليات وإجراءات عمل مميزة لترجمة المستندات - ولكنها ليست كذلك مع ترجمة المواقع الإلكترونية.

الصورة الرمزية لكريج ويت
Craig Witt

25 أكتوبر، 2017

قراءة في 4 دقائق

نظرًا لنقص الخبرة، والرؤية والتقنيات المناسبة، لا يمكن لشركات الترجمة التقليدية القديمة التكيف مع المتطلبات الفريدة لترجمة المواقع الإلكترونية. ويترتب على مواطن القصور هذه:

  • العرض السيء للمحتوى على الموقع الإلكتروني، مما ينتج عنه تجربة سيئة للمستخدم
  • عمليات وإجراءات عمل غير فعالة أو غير مرنة تضع قدرًا هائلًا من الجهد والتكاليف على عاتقك وعاتق فريق العمل في شركتك.
  • عدم القدرة على زيادة قيمة استثماراتك في الترجمة

تابع القراءة لتكتشف كيف يمكن للتقنيات والخبرات التي توفرها شركات التوجه الرقمي أن تخفف من هذه التحديات المكلفة.

الترجمات في السياق

تستخدم معظم شركات الترجمة التقليدية عمليات يدوية قديمة يمكن أن تكون مناسبة لترجمة المحتوى خارج الإنترنت والمستندات، لكنها تخفق فيما تتطلبه ترجمة المواقع الإلكترونية.

على سبيل المثال، لا تتطلب مشروعات ترجمة المستندات إلى عملية تكرارية بشكل كبير لضمان الجودة عبر "العرض المباشر". أما مشروعات ترجمة المواقع الإلكترونية فتتطلب ذلك بالضرورة.

تمتلك الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي التقنيات المناسبة لتوفير ترجمة مميزة في السياق المطلوب. أما شركات الترجمة التقليدية فلا تفعل ذلك.

يجب أن تتاح للغويين الرؤية الكاملة لكيفية ملاءمة المحتوى المترجم في نماذج وقوالب صفحات الويب. يتيح لهم ذلك تعديل الترجمات الطويلة التي يمكن أن تتسبب في إفساد وتصدع نماذج وقوالب صفحات الويب. كما إنهم بحاجة إلى رؤية الترابط السياقي بين المحتوى الذي يقومون بترجمته والعناصر الأخرى في الصفحة مثل الصور والمحتوى الذي يتم تحميله ديناميكيًا. بعض هذه العناصر، بما فيها الصور، قد تتطلب الترجمة أيضًا.

الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي والتي تتخصص في حلول ترجمة المواقع الإلكترونية كاملة الإنجاز لديها الأدوات والرؤية الكاملة للتعامل مع هذه المهام. أما شركات الترجمة التقليدية فلا تفعل ذلك.

المرونة الفائقة التي تميز العملية

مع زيادة وضوح مشروع ترجمة المواقع الإلكترونية الخاص بك، سوف تجد أن هناك بعض مهام التوطين التي ترغب في الإشراف عليها، ومهام أخرى كثيرة لا تريد الإشراف عليها. (على سبيل المثال، يعتبر فحص المحتوى القانوني أو التنظيمي المحلي الذي يتم توطينه مهمًا، ولكن مراجعة معلومات المنتجات المترجمة ليست كذلك).

إنك بحاجة إلى شركة ترجمة تستوعب مثل هذه العمليات والإجراءات المخصصة لسير وإجراءات عملية الترجمة. شركات الترجمة التقليدية لا تقوم بذلك عادة. إنها تحاول تأطير مهام الترجمة في إجراءات سير عمل محدودة من حيث الاختيارات، وهو أمر لا يتسم بالمرونة ولا بالكفاءة ويمكن أن يتسبب في مشاكل.

ركّز على الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لأعمالك؛ ولا ينبغي أن تجعل مراجعة المحتوى الموطن الذي لا ينتهي جزءًا من ذلك.

الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي تعمل بشكل مختلف. إذ يمكنك إخبار هذه الشركات بالمحتوى المحدد الذي ترغب في مراجعته، وسوف تتيح لك ذلك. وتتولي هذه الشركات ترجمة ونشر باقي المحتوى، دون جهد منك أو من فريق عملك.

يمكّنك ذلك من التركيز على الأمور الأكثر أهمية بالنسبة لشركتك، دون تحمل أي أعباء تتعلق بالمتطلبات المستمرة لمراجعة المحتوى.

التوطين والتخصيص

ليس كافيًا أن تقوم بمجرد نشر موقعك الإلكتروني باللغة المفضلة لدى العميل. إذ من الأهمية بمكان توفير ترجمات تعكس ثقافة المتحدثين باللغة المترجم إليها، ومناسبة للسوق بشكل كبير أيضًا.

بمقدورك الاعتماد على عمليات التوطين المرتبطة بكل سوق على حدة، والتي تستخدم الألفاظ والعبارات المحلية والمرجعيات الثقافية الأخرى، في تحسين مستوى المشاركة ومعدلات التحويل على الموقع الإلكتروني بشكل كبير.

تخصيص المحتوى والرسائل الموجهة أمر بالغ الأهمية لأعمالك. تتفوق الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي في إنشاء وتطوير هذا المحتوى عبر الإنترنت من أجلك.

قد تتمتع الشركات التقليدية القديمة بهذه المعرفة اللغوية والثقافية، لكنها نادرًا ما تتمتع بالخبرة التقنية اللازمة لنشر هذا المحتوى بشكل موثوق وفعال على الموقع الإلكتروني. تتطلب المهمة خبرة واحترافية موثوقة بتقنيات، وتطبيقات وأكواد الإنترنت التي لم يتم تدريب معظم اللغويين عليها أبداً، ولن يحدث ذلك على الإطلاق.

تتخصص الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي في هذه التقنيات، ويمكنها بسهولة تنفيذ عمليات تحسين المحتوى التي من شأنها تعزيز علامتك التجارية وأعمالك.

التخصص المؤكد

تَبْرز شركات الترجمة التقليدية في ترجمة المحتوى المطبوع والمواد الأخرى خارج الإنترنت. لكن الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي يمكنها القيام بذلك، وتذهب إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

الترجمات الموجودة لديك بالفعل - كل ما قامت شركتك بترجمته والذي يمكن أن يكون مخزنًا في قاعدة بيانات ذاكرة الترجمة - يمكن إعادة استخدامها للنشر على موقعك الإلكتروني، والعكس صحيح. من شأن ذلك أن يعمل على زيادة قيمة استثماراتك الحالية في الترجمة.

كما تقوم الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي بإنشاء موارد مثل قوائم المصطلحات وأدلة الأسلوب والصياغة اللغوية لضمان الترجمات المتسقة التي تعبر عن أسلوب العلامة التجارية عبر موقعك الإلكتروني وقنواتك المتعددة.

تجربة المستخدم على الموقع الإلكتروني وجودة الترجمة

ينبغي أن تضطلع شركة الترجمة التي تتعاون معها، وليس أنت، بمسؤولية ضمان جودة الترجمات على الموقع الإلكتروني. لكن معظم الشركات التقليدية لا تتبع هذا النهج.

تذكر أن هذه الشركات لا تمتلك أدوات "العرض المباشر" اللازمة لدقة تنفيذ أعمال ضمان الجودة على كيفية عرض ترجماتها، ودقة الترجمة، على صفحة الويب. يتسبب ذلك في مشاكل أكبر تؤثر على تجربة المستخدم وتصرف المستخدمين عن موقعك الإلكتروني.

عادة ما تطلب هذه الشركات من عملائها - وفي هذه الحالة منك أنت - تولي المهمة التكرارية للعثور على هذه الفجوات وإعادة عملية المراجعة مرارًا وتكرارًا حتى تتمكن شركة الترجمة من إنجاز المهمة بنجاح في النهاية. ويعد ذلك استنزافًا كبيرًا لوقتك ومواردك.

سوف تعتمد شركة الترجمة التقليدية القديمة التي تفتقر إلى المهارات والأدوات التقنية عليك أنت من أجل تسهيل مهمتها. أما الشركات الرقمية التي تقدم حلولًا كاملة الإنجاز، فلا تتطلب بذل أي جهد من طرفك.

كما أن الشركات التقليدية القديمة عادة ما تفتقر إلى القدرة على تحليل المحتوى القابل للترجمة بدقة للوصول إلى مكونات وتجارب الويب الفريدة.

على سبيل المثال: قد يستخدم موقعك الإلكتروني تطبيق AngularJS يتكون صفحة واحدة وهو سريع التغير للغاية، حسب نشاط وسلوك المستخدم على الموقع. هل تعرف شركة الترجمة التقليدية التي تتعامل معها أين تبحث عن هذا المحتوى القابل للترجمة؟

من غير المحتمل. ويعني ذلك أن الأعباء المرهقة التي تستهلك الكثير من الوقت لتحديد هذا المحتوى تقع على عاتقك أنت وعاتق فريق العمل الخاص بك.

الخاتمة

تتطلب ترجمة المواقع الإلكترونية خبرة شركة تقنية تعطي الأولوية للتوجه الرقمي. وأنت تدرس قدرات شركة الترجمة الحالية التي تتعاون معها، اسأل نفسك الأسئلة التالية:

  • هل تركز على المحتوى الذي يعزز تجربة المستخدم؟
  • هل يمكنها تخصيص عمليات وإجراءات سير العمل للحد من الحاجة إلى أي مشاركة من ناحيتي، لكنها توفر لي القدرة على التحكم عندما أحتاج إلى ذلك؟
  • هل تتمتع بالخبرة التقنية اللازمة لتخصيص المحتوى على الموقع الإلكتروني لأسواق أو مناطق معينة؟
  • هل تخلصني تقنياتها، وعملياتها وإجراءاتها، من التعقيدات التشغيلية، ومن ضرورة بذل أي جهد من جانب فريق عملي؟

إذا لم يكن الأمر كذلك، ابحث عن شركات تعطي الأولوية للتوجه الرقمي ولديها الأدوات والخبرة الخاصة بالمواقع الإلكترونية لتقديم أفضل المواقع إلكترونية الموطنة التي تحتاج إليها لتحقيق النجاح العالمي.

الصورة الرمزية لكريج ويت
Craig Witt

25 أكتوبر، 2017

قراءة في 4 دقائق