5 طرق يمكن أن تتسبب في إخفاق ترجمة المواقع الإلكترونية

تواجه علامتك التجارية العالمية المصاعب والإخفاقات عندما تفشل شركة الترجمة التي تتعاون معها في تلبية التوقعات. فيما يلي خمس عثرات عليك الحذر والحيطة منها.

صورة فيكتوريا بلوير
Victoria Bloyer

22 أغسطس، 2017

قراءة في 4 دقائق

إذا كانت شركتك تقدم الخدمات للعملاء العالميين، فإنك بحاجة إلى موقع إلكتروني مترجم، يتسم بالسلاسة والبساطة. لكن توطين المواقع الإلكترونية ليس بهذا القدر من البساطة والسهولة مثلما قد يبدو ... خاصة بالنسبة لشركات الترجمة التي لا تتمتع بالخبرة اللازمة، أو تلك التي تقدم حلولاً غير مكتملة.

يمكن أن تقع الكثير من الأخطاء والعثرات عند الاستعانة بمثل هذه الشركات؛ ويرجع هذا في الأعم الأغلب إلى عدم قدرة تلك الشركات على توفير تقنيات وعمليات وإجراءات ترجمة متميزة وبالمستوى المطلوب. كما أن سقطات الترجمة وحدها يمكن أن تتسبب في تدمير سمعة شركتك في الأسواق العالمية. يتلخص الأمر كله في استخدام حل ترجمة مميز، مع تقنيات مثبتة خضعت للاختبار بدقة، تستطيع أن تتوقع المشكلات التي لا يستطيع الآخرون توقعها.

ما هذه المشكلات؟ تابع القراءة للتعرف عليها وعلى كيفية تجنبها.

رقم 1: نمو الكلمة

تتطلب بعض اللغات عددًا أكبر من الكلمات لتوضيح مفاهيم معينة. وتشيع هذه الظاهرة - التي يطلق عليها نمو الكلمة - في الترجمة كثيرًا. على سبيل المثال، غالبًا ما يكون محتوى اللغة الإسبانية أطول بنسبة 25% إلى 30% من مثيله باللغة الإنجليزية.

يمكن أن تتسبب طول هذه الجمل على النحو المذكور في تدمير قوالب ونماذج المواقع الإلكترونية المصممة بدقة شديدة، وذلك لأن تلك القوالب والنماذج صُممت في الأصل للمحتوى المكتوب باللغة الإنجليزية. وماذا عن النتيجة النهائية؟ عناوين غير مضبوطة ودون محاذاة، وصفحات غير مترابطة؛ وتكون نتيجة ذلك تجربة سيئة للمستخدم. من شأن ذلك تدمير مصداقية العلامة التجارية، وانصراف العملاء عن موقعك الإلكتروني.

تستخدم حلول ترجمة المواقع الإلكترونية المميزة أدوات وتقنيات تتيح "العرض المباشر" للترجمات على موقعك الإلكتروني وكيف ستبدو عليه، في الوقت الفعلي. يستطيع اللغويون تعديل الترجمات في نفس اللحظة للحفاظ على شكل وانطباع الموقع متعدد اللغات وضمان مصداقيته.

يمكن أن يؤثر نمو الكلمة على التنقل ونصوص الأزرار على الموقع الإلكتروني وغيرها.
كما يمكن أن يؤثر نمو الكلمة أيضًا على علامات تبويب التنقل ونصوص الأزرار وغيرها في الموقع الإلكتروني.

رقم 2: ترجمة الصور

غالبًا ما تحتوي صور المواقع الإلكترونية على نصوص "مضمنة" باللغة الإنجليزية، مما يسبب مشكلات بالنسبة للكثير من حلول ترجمة المواقع الإلكترونية. تُخفق معظم هذه الحلول في توقع الحاجة إلى ترجمة هذه الصور للمواقع متعددة اللغات، أو لا تستطيع اكتشافها، أو لا تقوم بترجمتها على الإطلاق.

عندما تظهر هذه الصور غير المترجمة على المواقع متعددة اللغات، فإنها تؤثر بشكل سلبي للغاية على تجربة المستخدم باللغة المحلية. وهذا أمر بالغ السوء، ويؤثر بشكل كبير على معدلات عودة العملاء إلى الموقع الإلكتروني مرة أخرى.

حلول تقنية الترجمة فائقة الدقة تقوم تلقائيًا باكتشاف هذه الصور القابلة للترجمة، وتقوم بتحديدها ليقوم اللغويون بترجمتها، وتقوم بعد ذلك بإرسالها إلى مصممي الجرافيك الموهوبين لإنشاء الصورة المترجمة. لست مضطرًا على الإطلاق لإرسال ملفات المصدر لترجمة هذه الصور - تستطيع شركات الترجمة المميزة استخدام الصور بنسق JPG وPNG المتاحة على الموقع كأساس لعملية ترجمة هذه الصور.

وعلى مدار هذه العملية، يجب أن تحافظ تقنيات الإدارة الذكية على علامتك التجارية من حيث الشكل والانطباع والهوية المؤسسية.

تتسبب الصور غير المترجمة في "التداخل اللغوي" مما يخلق تجربة مربكة بالنسبة للعملاء.
تتسبب الصور غير المترجمة في "التداخل اللغوي" مما يخلق تجربة مربكة بالنسبة للعملاء.

رقم 3: مساوئ وعثرات الترجمة الآلية

قطعت برمجيات الترجمة من شركات مثل Google وBing شوطًا طويلًا في السنوات الأخيرة. إنها تمثل بديلًا للترجمة البشرية أرخص وأسرع - لكن جودتها لا تزال قاصرة بالنسبة للشركات التي تهتم كثيراً بعلاماتها التجارية وبصورتها. تتحول الأموال التي توفرها في الترجمة إلى خسارة عندما يبتعد العملاء عن موقعك لما يقدمه لهم من تجربة سيئة لا يكادون يفهمونها.

وإلى أن تتمكن تقنية الترجمة الآلية من إنشاء محتوى صحيح لغويًا، يعبر أيضًا عن الفروق الدقيقة العاطفية والسياقية، فإنها لا يمكن مقارنتها بالمهارات والجودة التي تقدمها الترجمة البشرية. حتى الآن، تظل الترجمة البشرية هي الطريقة الأفضل للتعبير عن الروح الحقيقية للعلامة التجارية.

يمكن أن تتأثر سمعة العلامة التجارية بشكل كبير عندما تخفق حلول الترجمة الآلية في الوفاء بالتوقعات.
يمكن أن تتأثر سمعة العلامة التجارية بشكل كبير عندما تخفق حلول الترجمة الآلية في الوفاء بالتوقعات.

رقم 4: ترجمة المحتوى الأساسي

يضم موقعك الإلكتروني محتوى مهمًا لا يلتفت إليه العملاء، أو ربما لا يرونه على الإطلاق: عناوين صفحات الويب، والأوصاف والبيانات الوصفية الكبرى الغنية بمكونات تحسين محركات البحث وغيرها. إلا أن مثل هذا المحتوى في غاية الأهمية بالنسبة لمحركات البحث ونتائجها. وعليه فإن عدم ترجمة (أو سوء ترجمة) هذا المحتوى الهام يمكن أن يكون له أثر كبير على حركة الزوار غير المدفوعة على موقعك الإلكتروني. بل إنه يؤثر على كيفية ظهور موقعك في نتائج البحث المحلية، أو إن كان سيظهر من الأساس.

يعمل حل ترجمة المواقع الإلكترونية الذكي مع استراتيجية تحسين محركات البحث، وليس باتجاه معاكس لها، بما يضمن ويؤكد على توطين هذه العناصر. أما أفضل الحلول على الإطلاق، فتوفر إمكانيات إضافية تعزز بشكل أكبر من مدى ظهور موقعك الإلكتروني وتحسن تجربة العملاء عليه.

إن تحسين محركات البحث العالمية بشكل صحيح يعزز تصنيف موقعك الإلكتروني على محركات البحث الإقليمية.
إن تحسين محركات البحث العالمية بشكل صحيح يعزز تصنيف موقعك الإلكتروني على محركات البحث الإقليمية.

رقم 5: المحتوى القابل للترجمة غير المكتشف

تفشل معظم حلول ترجمة المواقع الإلكترونية في واحد من أهم المكونات الخاصة بإدارة المواقع الإلكترونية: حيث لا يمكنها اكتشاف المحتوى القابل للترجمة الذي يقع في أجزاء مختلفة في الموقع. ويمتد ذلك لما هو أكثر بكثير من الصور الموجودة على الموقع. عادة ما يكون هذا المحتوى عبارة عن نصوص موجودة في التطبيقات، ومحتوى خاص بجهات خارجية، وفي الأكواد مثل الجافا سكريبت.

وتكون نتيجة ذلك موقع إلكتروني مترجم بشكل جزئي، وهو ما يؤثر بشكل بالغ السلبية على تجربة المستخدم. يتسبب ذلك في إبعاد العملاء، ويقلل من مصداقية العلامة التجارية، بل وربما يشكل مخاطر قانونية.

إن استخدام حل يضمن الترجمة الكاملة للموقع الإلكتروني - حيث يتم تقديم الموقع بأكمله باللغة المفضلة للسوق المستهدف - هو الخيار الحقيقي الوحيد للعلامات التجارية التي ترغب في كسب ثقة العملاء العالميين وإمكانيات التعامل التجاري معهم.

عندما لا تتم ترجمة النصوص الموجودة في كود التطبيقات، غالبًا ما يغادر العملاء الموقع دون إجراء أي معاملات.
عندما لا تتم ترجمة النصوص الموجودة في كود التطبيقات، غالبًا ما يغادر العملاء الموقع دون إجراء أي معاملات.
صورة فيكتوريا بلوير
Victoria Bloyer

22 أغسطس، 2017

قراءة في 4 دقائق