الحاجة إلى السرعة في ترجمة المواقع الإلكترونية

التسويق عبر الإنترنت يتحرك سريعاً؛ ولذلك يجب عليك، إذا كنت تريد أن تظل مواقعك الإلكترونية العالمية مناسبة وملائمة، أن تختار شركة ترجمة تتحرك هي الأخرى بنفس السرعة.

الصورة الرمزية لكريج ويت
كريج ويت

14 أكتوبر، 2017

قراءة في 4 دقائق

لا تمتلك شركات الترجمة التقليدية الإمكانيات لمواكبة المتطلبات الفريدة لترجمة المواقع الإلكترونية. وعليه فإن البطء في تقديم خدمات الترجمة من جانب هذه الشركات يمكن أن تكون نتيجته تجارب دون المستوى للعملاء على الإنترنت، مما يؤدي إلى:

  • تجربة مستخدم مربكة ومنفّرة
  • زيادة معدلات انصراف العملاء عن الموقع الإلكتروني
  • المخاطرة بعلامتك التجارية

تستطيع الشركات التخفيف من حدة هذه التحديات من خلال العمل مع الشركات التي تعطي الأولوية للتوجه الرقمي، والتسليم السريع للترجمات الأصلية، سواء عند إطلاق الموقع الإلكتروني أو بعد ذلك على نحو مستمر. تابع القراءة للتعرّف على المزيد.

بطء مواعيد إنجاز الترجمات بشكل غير مقبول

يتوقع عملاؤك العالميون تجارب مستخدم مميزة، وهو أمر لا يمكن لشركات الترجمة التقليدية تقديمه بسبب بطء مواعيد إنجاز الترجمات. والنتيجة هي تجربة غريبة للمستخدم ومربكة، يظهر فيها المحتوى غير المترجم في جميع أجزاء الموقع الإلكتروني الموطّن:

هذه التجربة التي يختلط فيها المحتوى المترجم بالمحتوى غير المترجم عادة ما تنتشر في المواقع الإلكترونية التي تديرها شركات الترجمة التقليدية. هذه الشركات ليس لديها التقنيات التي تكتشف المحتوى القابل للترجمة، أو انسياب عمليات وإجراءات العمل آلياً وبشكل فعال لتسريع عملية الترجمة.

ويصبح ذلك جليًا بشكل خاص خلال عملية التشغيل المستمر للموقع الإلكتروني الموطن. حتى التحديثات اليومية بالغة البساطة قد تظل غير مكتشفة وغير مترجمة لأيام، بل وحتى لأسابيع.

إن التأخر في الترجمة يؤدي إلى خلق تجارب مربكة للمستخدم، حيث يظهر المحتوى غير المترجم في جميع أنحاء الموقع الموطن.

إذا كنت تستخدم شركة ترجمة تقليدية لترجمة المواقع الإلكترونية، قد تبدو العملية التالية مألوفة:

  • التأخير في الإنتاج بينما تقوم فرق التسويق وتكنولوجيا المعلومات بتحديد واستخراج المحتوى الجديد لترجمته
  • الانتظار غالبًا لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع حتى تكمل الشركة الترجمات المطلوبة
  • قضاء وقت أطول في تنقيح ومراجعة المحتوى المترجم من أجل الدقة والتعبير عن صوت العلامة التجارية
  • تأخير أكبر بينما تقوم فرق التسويق وتكنولوجيا المعلومات بإنجاز أعباء العمل من أجل دمج ونشر المحتوى الموطن في النهاية
  • تتكرر هذه العملية بشكل مستمر حيث يتم تحديث موقعك الإلكتروني باستمرار بمحتوى جديد أو محدّث

هذه الوتيرة البطيئة غير معقولة وغير مقبولة لترجمة المواقع الإلكترونية.

من الناحية المثالية، يجب تحديد المحتوى الجديد أو المحدَّث - بغض النظر عن الوسيط، مثل النصوص، والصور، والتطبيقات التفاعلية وغير ذلك - لتتم ترجمته، وتحريره، ومطابقته لمعايير الجودة، ونشره خلال يوم عمل واحد.

هذا هو مستوى الخدمة الذي يواكب أعمالك عبر الإنترنت. لا يمكن لأي شركة ترجمة تقليدية قديمة أن تقدم ترجمات للمواقع الإلكترونية بشكل موثوق في هذا الإطار الزمني.

وحتى يظل موقعك الإلكتروني محدّثاً ووثيق الصلة بالواقع، يجب أن يظهر المحتوى المترجم على الموقع خلال يوم عمل واحد، وليس خلال أسابيع.

زيادة حجم العمل المطلوب تستوجب زيادة في زمن الإنجاز

هذه التأخيرات في الترجمة تصبح أكثر تعقيدًا وخطورة عندما يكون لديك مشروع كبير لترجمة موقعك الإلكتروني، مثل إطلاق قسم جديد من موقعك، أو إطلاق موقع موطن لسوق عالمية جديدة. في هذه الحالات، تصبح سرعة الوصول إلى الأسواق أمرًا حتميًا. إليك الأسباب:

ميزة الوصول إلى الأسواق قبل الآخرين: إذا وصلت إلى السوق قبل منافسيك من خلال تجربة موطنة مميزة وفائقة، فإنك تخلق الفرص لزيادة المعرفة بالعلامة التجارية وجذب العملاء المحتملين.

الاستجابة السريعة للمنافسة: حتى وإن كان منافسوك يهدفون إلى الوصول إلى السوق بسرعة، لا يزال بإمكان شركتك مجاراة سرعة الوصول إلى السوق، أو حتى التغلب عليهم فيها - إذا كنت تستخدم حلاً يمكنه إطلاق موقعك الموطن في أقل من 30 يومًا.

تحقيق أهداف الأعمال: كلما وصلت إلى السوق بشكل أسرع، زادت سرعتك وقدرتك على جذب العملاء الجدد، وزيادة الأرباح وتحقيق أهداف النمو الأخرى.

تجنب تجاوز التكاليف: لا تستطيع الكثير من شركات الترجمة التعامل مع ترجمة المواقع الإلكترونية بطريقة فعالة أو مناسبة. يتسبب ذلك في التأخير والتعقيدات الأخرى التي تبقيك خارج السوق لفترة أطول، مما يؤثر على فرص النمو الحيوية، وتكاليف التشغيل.

للأسف، لا يتم تخطيط وتصميم شركات الترجمة التقليدية من أجل مراعاة عنصر السرعة - سواء في إطلاق المواقع الإلكترونية أو عمليات التشغيل المستمر فيما بعد. فهي ببساطة ليست مؤهلة أو مدربة للتعامل مع التعقيدات التقنية والتشغيلية. سوف تواجه قيودًا وبطئًا في إنجاز الترجمات بسبب:

  • الأطر والمواعيد الزمنية غير المقبولة للمشاريع الطويلة
  • التعقيدات الناتجة عن نطاقات المشروع سيئة التخطيط
  • الاجتماعات الطويلة مع شركة الترجمة التي تبطئ من وتيرة المشروع

كما أن فرق العمل الداخلية لديك، والتي يجب عليها مساعدة شركة الترجمة التقليدية القديمة في المشروع، يمكن أن تغرق بسهولة في مواجهة مهام مشروعات معقدة ومتعددة الخطوات. وغالبًا ما يصيبها الإنهاك والتعثر ولا تستطيع التعامل مع هذه الأعباء إلى جانب مهام عملها الأصلية.

بينما تقوم أنت وشركة الترجمة التقليدية التي تتعاون معها بتوفيق مهام العمل، قد يمتد أجل تنفيذ مشروعك لعام أو أكثر.

لم يتم بناء شركات الترجمة التقليدية القديمة لمراعاة عامل السرعة في إطلاق المواقع الإلكترونية، أو عمليات التشغيل المستمر لهذه المواقع فيما بعد.

ومع ذلك، تتوفر لك خيارات أخرى للوصول إلى الأسواق بسرعة. وأنت تُجري أبحاثك للوصول إلى شريك الترجمة المناسب، ضع في اعتبارك ما إذا كان بإمكانه تقديم:

  • السرعة الفائقة في الوصول إلى الأسواق، وإطلاق موقعك الإلكتروني متعدد اللغات في 30 يومًا
  • تقنية تحليل المحتوى الشاملة لضمان اكتشاف كل المحتوى القابل للترجمة، عبر جميع الوسائط، قبل بدء المشروع
  • تقنية ذكية لاكتشاف التغييرات تعمل على تحديد المحتوى الجديد وإرساله تلقائيًا للترجمة بشكل مستمر
  • مستوى خدمة موثوق به للترجمة في يوم عمل واحد أو أقل
  • ترجمة واحدة للمحتوى الواحد تحول دون تكرار الترجمة للعبارات المستخدمة بشكل متكرر، مما يوفر الوقت والمال

الخاتمة

عندما يتعلق الأمر بأعمالك عبر الإنترنت في الأسواق العالمية، فإن حل الترجمة الذي تختاره يمكن أن السبيل لنجاح أو فشل تجربة العملاء، مما يؤثر بشكل ملموس على أهداف العائد على الاستثمار الخاصة بشركتك.

هل أنت على استعداد للمخاطرة بنمو الأرباح في الأسواق العالمية بالانتظار لأسابيع أو حتى لشهور للحصول على المحتوى المترجم الحيوي لمواقعك الإلكترونية متعددة اللغات؟

تذكر أن أفضل حلول الترجمة يمكن أن تطلق مواقعك الإلكترونية الموطنة في أقل من 30 يومًا، وأن تقوم بترجمة المحتوى الجديد خلال يوم واحد.

الصورة الرمزية لكريج ويت
كريج ويت

14 أكتوبر، 2017

قراءة في 4 دقائق