5 المشاكل التي دائمًا ما تواجهها الشركات المتنامية في ترجمة المواقع الإلكترونية

تقديم الخدمات للعملاء العالميين عبر المواقع الإلكترونية المترجمة أكثر صعوبة مما تتصور.

الصورة الرمزية لكريج ويت
كريج ويت

01 أغسطس 2017

قراءة في 3 دقائق

موقعك الإلكتروني المحلي هو أفضل وأيسر طريقة لبناء المصداقية والولاء لأعمالك ومشروعاتك. مع توسع شركتك على المستوى الدولي، ينبغي أن تتوسع مواقعك الإلكترونية التي تخدم الأسواق العالمية لتواكب ذلك التوسع على الأرض. وينبغي أن يكون ذلك التوسع الإلكتروني باللغات التي يفضلها أولئك العملاء.

ربما تكون إدارة موقعك الإلكتروني المحلي بالموارد المتاحة لديك في شركتك عملية بسيطة ومباشرة، بيد أن تشغيل المواقع المترجمة تختلف عن ذلك اختلافًا تامًا. فالعملية تتطلب عاملين، وجهوداً، وخبرات ليست متوفرة لدى معظم فرق العمل. كما أن الأمر مرتفع التكلفة في أغلب الأحوال والأمور.

تصادفنا هنا خمس مشكلات موجعة.

فهناك احتمالية كبيرة للغاية أن تشعر بألم ووخز هذه المشكلات في المجالات والأمور الخمس الآتية:

سرعة التسويق

في العادة يترتب على التعقيدات الفنية والتحديات التي تعترض سير العمل فيما يتصل بترجمة المواقع الإلكترونية تأخيرات كبرى من جانب فرق العمل في شركتك. فربما يستغرق إطلاق مواقع إلكترونية متعددة اللغات ما يزيد على عام كامل ـ أحيانًا تصل المدة التي تستغرقها العملية 18 شهرًا. في غضون ذلك الوقت، يستطيع المنافسون الدخول إلى هذه الأسواق وغزوها والتغلب عليك فيها.

علاوة على ذلك، عندما يطلب فريق مبيعاتك المحلي محتوى رقميًا معينًا لدعم جهودهم التسويقية في البلد الذي يعملون فيه، فإنها يتوقعون الحصول على ذلك المحتوى في الحال. فهم لا يسعهم هنا الانتظار لأكثر من عام كامل حتى يحصلوا على ذلك المحتوى.

سوف تنمو جهود فريق التسويق لديك بشكل متزايد للغاية ـ وبطرق غير متوقعة على الإطلاق ـ إذا كنت تقوم بتشغيل مواقع إلكترونية متعددة اللغات.

فرق العميل الصغيرة

تتبنى الكثير من الأعمال فلسفة "فرق العمل الصغيرة" عندما يتعلق الأمر بالتوظيف والتوازن التنظيمي، فتكون فرق العمل صغيرة إلى أبعد الحدود.

هل تعمل في شركة أو مشروع من هذه الأعمال؟ ففريق التسويق الصغير الذي يعمل لديك مشغول إلى أبعد الحدود، فهو منهمك في إدارة الموقع الإلكتروني للشركة الخاص بالسوق المحلية. سوف ينمو ذلك الجهد بشكل متزايد للغاية ـ وبطرق غير متوقعة على الإطلاق ـ إذا كنت تقوم بتشغيل مواقع إلكترونية متعددة اللغات كذلك. فأنت لا تمتلك الطلاقة اللغوية، ناهيك عن العمليات الداخلية التي تثقل كاهل فرق العمل لديك، بحيث تتمكن من إدارة ترجمة موقعك الإلكتروني إدارة فعالة.

التكلفة

مع استخدام المنهجيات التي تعتمد على مواردك الداخلية، فإن التكاليف تتزايد وتتضاعف سريعًا. ربما تكون في مجال تسويق المنتجات أو الخدمات المتميزة عالمية الطراز ذاته، بيد أنه ربما تجد نفسك سريعًا في مثقلًا بمهام وأشغال خارج نطاق عملك وخبراتك وفوق طاقتك.

وفجأة تجد نفس منخرطًا في مجال توظيف المترجمين والمحررين والمراجعين والمدققين اللغويين. بل وتجد نفسك تقوم بإعداد وضبط أجهزة الخادم. وربما تقوم بإجراءات ضمان الجودة فيما يتصل بأعمال الترجمة والأداء الوظيفي والتشغيلي لأجهزة الخادم. وقد تنخرط في مجال ابتكار وصيانة تدفقات وسير أعمال الترجمة، وهكذا دواليك في دوامة من أعمال لست مستعدًا لها.

القدرة الفنية والمرونة وسهولة الاستخدام

من الصعوبة بمكان العثور على تقنيات تدعم مواقعك الإلكترونية متعددة اللغات بالشكل الملائم والصحيح. ينبغي أن تتفاعل هذه التقنيات بالشكل الصحيح مع مجموعة التقنيات المتوفرة لديك سواء في الوقت الحاضر أو في المستقبل.

لسوء الحظ، لن يكون نظام إدارة المحتوى الخاص بك حلاً مستدامًا. فالميزات متعدد اللغات لنظام إدارة المحتوى لا تكون مكتملة في الغالب، وتتطلب الكثير من الجهد اليدوي حتى تعمل بالشكل الملائم والصحيح. على سبيل المثال، هي ليست مدمجة مع تدفقات الترجمة، ولذلك يتعين على فريق العمل الخاص بك استخلاص المحتوى القابل للترجمة وإرساله يدويًا إلى وكالات الترجمة، أو يتوجب عليم تطوير الموصلات وصيانتها / واجهات برمجة التطبيقات. كما إنها تكون معرضة أيضًا للإخفاق في حال تغير البنية الهيكلية للموقع الإلكتروني أو خضوعه لتغيير المنصة التي يعمل من خلالها.

الصيانة المستمرة

تذكّر، لا ينتهي المشروع مع انطلاق موقعك الإلكتروني متعدد اللغات. فعندما يتم نشر محتوى جديد على موقعك الإلكتروني المحلي، يجب تحديث مواقعك العالمية طبقًا لذلك أيضًا. سوف يقع على عاتقك أيضًا مهمة مراقبة الموقع الإلكتروني وأدائه لوظائف وقابليته للاستخدام وأوقات التشغيل دون تعطل أو توقف، وكذلك الإشراف على تحقيق الموقع لأهداف أعمالك، وسوف تكون مدعومًا في ذلك بتحسين محركات البحث الدولية، ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الموطن، والمزيد غير ذلك.

البحث عن حلول قوية

إن ما ذكرناه وسردناه أمامك ليس سوى بضع عقبات قليلة من كثير مما يمكن أن يؤخر توسعك عبر الإنترنت في الأسواق العالمية، أو ربما يعيق توسعك تمامًا ويخرجك من مسار أعمالك المرسوم لها. ولكن ليست الصورة بكل هذا القدر من القتامة والسواد، فهذه التحديات والصعوبات من الممكن التخلص منها تمامًا من خلال استخدام حل ترجمة المواقع الإلكترونية الصحيح والملائم.

إن أفضل الحلول تقوم بشكل كامل وتام بترجمة وإطلاق المواقع الإلكترونية في وقت محدود قرابة 30 يومًا، ونشر المحتوى الجديد المترجم في غضون 24 ساعة.

ومع استكشفاك للخيارات المتاحة ومفاضلتك بينها، ابحث عن حلول مبنية وفي جوهرها ذلك الغرض الصريح والواضح المتمثل في الحد من التعقيدات التشغيلية وتكاليف توطين موقعك الإلكتروني إلى أقصى درجة. تعد المنهجيات كاملة الإنجاز تمامًا فعالة بصفة خاصة هنا، إذا أنها تتمكن من إدارة ومراقبة واستضافة موقعك الإلكتروني متعدد اللغات نيابة عنك ـ وهو ما يخلصك ويعفيك من بذل أي جهد من جانب فرق العمل في شركتك سواء عند إطلاق الموقع الموطن أو بصفة مستمرة بعد الإطلاق.

كما تعتبر سرعة النشر وتحديثات الترجمة غاية في الأهمية أيضًا. إن أفضل الحلول تستطيع أن تقوم بشكل كامل وتام بترجمة وإطلاق المواقع الإلكترونية في وقت محدود قرابة 30 يومًا، ونشر المحتوى الجديد المترجم في غضون 24 ساعة.

تتمتع هذه الحلول بتقنيات يمكن أن تتعامل مع جميع التعقيدات الخفية التي تجعل ترجمة المواقع الإلكترونية عبئًا على فريق تقنية المعلومات في شركتك كذلك. تستخدم أفضل هذه الحلول تقنية فائقة قائمة على البروكسي يمكن استخدامها مع أي أداة، ويمكنها التعامل مع أي موقع إلكتروني، وتستطيع قراءة اي لغة من لغات البرمجة.

معنى ذلك أن الحل يتوافق مع نظام إدارة المحتوى الخاص بك، في حين يوفر لك ترجمات كاملة ومتوافقة تمامًا وبشكل مثالي مع علامتك التجارية للمحتوى الخاص بك سواء على الإنترنت والمحتوى متعدد القنوات، في جميع أنحاء العالم.

الصورة الرمزية لكريج ويت
كريج ويت

01 أغسطس 2017

قراءة في 3 دقائق