التركيب البنيوي لحملة تسويق موسم الأعياد
 
صورة كيفن تارفينكتب: كيفن تارفين
23 نوفمبر، 2015

التركيب البنيوي لحملة تسويق موسم الأعياد

يرتفع إقبال المزيد والمزيد من الباحثين عن الصفقات التجارية الرابحة في كوريا الجنوبية على الشراء من تجار التجزئة على الإنترنت. تعرف لماذا وكيف تشارك الكوريين من خلال تخفيضات الأعياد المميزة المتوافقة مع الثقافة المحلية.

 

بدأت MotionPoint العد التنازلي ليوم الجمعة السوداء! للاحتفال بتقريرنا الحصري الذي نُشر مؤخرًا عن ذوي الأصول الإسبانية وأسبوع تسوق عيد الشكر، نقوم بفحص الجوانب الفريدة لسلوك المستهلكين في جميع أنحاء العالم. اليوم نختتم سلسلتنا برحلة إلى كوريا الجنوبية!

ليست الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تثير جنون المستهلكين بالعروض الرائعة بعد أحد الأعياد.

في أكتوبر، استضافت كوريا الجنوبية فعاليتها الأشبه بالجمعة السوداء، التي تقام بعد Chuseok (추석)، الاحتفال الأشبه بعيد الشكر في الولايات المتحدة. بدأ الحكومة فعالية التخفيضات التي تستمر لمدة أسبوعين لدفع الإنفاق المحلي بعد أن أودى انتشار متلازمة الشرق الأوسط التنفُّسية بحياة حوالي 40 شخصًا، وخفضت الإنفاق في قطاع التجزئة بنسبة 12% في يونيو و6.5% في أغسطس.

ارتفعت مبيعات الإنقاذ المؤقتة لعروض الجمعة السوداء الخاصة بحوالي 25% عن العام السابق. لكن الكثير من المتسوقين الكوريين كانوا ما يزالون يشعرون بخيبة الأمل بشأن فعالية التخفيضات، على الرغم من التخفيضات التي وصلت إلى 80%.

لماذا؟ على الرغم من هذه التخفيضات الهائلة للأسعار، كانت المنتجات ما تزال أغلى كثيرًا مما يمكن للمستهلكين العثور عليه على الإنترنت من تجار التجزئة الدوليين. يتم التحكم في قطاع التجزئة الكورية من قبل عدد قليل من التكتلات التي تعزز قوتها لتأمين صفقات التوزيع الحصري. ونتيجة لذلك، لا يبق لدى المستهلكين إلا عدد أقل من الخيارات وأسعار أعلى بكثير.

لمكافحة هذه الأسعار المرتفعة بلا داعٍ من قبل تجار التجزئة المحليين، تتزايد مشاركة الكوريين في ظاهرة تسوق يطلق عليها jikgu- شراء المنتجات من مواقع التجارة الإلكترونية الأجنبية. وهكذا يجب أن يفعلوا: يدفع الكوريون، في المتوسط، أسعارًا أعلى بنسبة 174% عما يدفعه المتسوقون الغربيون لشراء نفس الملابس.

إن ملاءمة وراحة الشراء على الإنترنت تغذي بقوة التحول في عادات الشراء الكورية. يتسوق المزيد من الكوريين على الإنترنت على مواقع التجارة الإلكترونية المحلية، أيضًا، مما يدعم تحقيق نمو كبير في التجارة الإلكترونية الكورية. شهدت مبيعات التجزئة في شهر سبتمبر نموًا من سنة لأخرى بنسبة 4.1%. وفي الوقت نفسه، ارتفعت مبيعات التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت بنسبة 18.3% في نفس الفترة. وارتفعت التجارة الإلكترونية عبر الأجهزة المحمولة بنسبة 56.6%.

إن تقسيم هذا النمو حسب القطاع يلقي المزيد من الضوء على تغير سلوك المستهلك الكوري:

لما كانت كوريا تحتل المركز الثالث ضمن دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OCDE) لمتوسط ساعات العمل السنوية، يولي الكوريون أهمية خاصة لوقت الفراغ والترفيه. تم الاستغناء عن الرحلات الطويلة إلى المتاجر بحيث يتم بدلاً من ذلك شراء المنتجات بسرعة بعد التصفح على الإنترنت من المنزل، أو خلال رحلة القطار في الصباح. لا يبدو هذا التوجه أكثر وضوحًا عنه في التحول نحو التسوق على الإنترنت للمنتجات مثل مستحضرات التجميل، والأحذية، والملابس. بينما تتراجع مبيعات التجزئة، تتقدم المبيعات على الإنترنت وترتفع بشكل كبير.

كيف تشارك علامتك التجارية في ذلك؟ يبدأ الأمر بفهم العملاء الكوريين وثقافتهم. إليك قصة نجاح من أحد عملاء MotionPoint - شركة تجزئة على الإنترنت تهتم بشكل كبير بالترويج الدولي. تواصلت هذه الشركة مع العملاء الكوريين بشكل كبير، خلال أحد الأعياد المحلية.

في 11 نوفمبر من كل عام، يحتفل الكوريون بيوم البيبيرو (빼빼로데이)، العيد الذي يتبادل فيه المحبين عصي الكعك المغطاة بالشوكولاتة، على غرار الشوكولاتة في عيد الحب.

قامت الشركة بإطلاق حملة بسيطة للترويج لموقعها الإلكتروني خلال يوم البيبيرو 2014. من خلال الرسائل البريدية عبر البريد الإلكتروني، والإنفاق على إعلانات الدفع مقابل كل نقرة على Google ومحرك البحث الكوري Naver، روجت الشركة لفعالية التخفيضات ليوم البيبيرو، والتي تقتصر على يوم 11 نوفمبر.

استمرت هذه الفعالية ليوم واحد، وكانت نتائجها قوية. ارتفعت حركة الزوار، بين الكوريين، بنسبة 360% عن المتوسط اليومي. شهدت المعاملات زيادة بمعدل عشرة أضعاف. كما زاد إنفاق المتسوقين: فقد زاد متوسط قيمة الطلب بحوالي 50%.

في الواقع، لقد كانت الحملة الترويجية قوية جدًا، لدرجة أن موقع العميل حقق حوالي 5% من إيراداته السنوية من المتسوقين الكوريين في يوم واحد. والأكثر إثارة للدهشة من ذلك: لا تمتلك هذه الشركة موقعًا موطنًا للسوق الكورية. كانت حركة الزوار والإيرادات هذه تتدفق على الموقع الإلكتروني للشركة باللغة الإنجليزية.

نحن واثقون من أن شركة التجزئة هذه كانت ستشهد نتائج أكثر نجاحًا إذا عملت مع شركة لخدمات الترجمة لدعم الكوريين بشكل مباشر.

إن نجاح حملة يوم البيبيرو لهذه الشركة لم يدفع فحسب معدلات المبيعات والإيرادات. إن حملات التسويق الأصلية، المتوافقة مع الثقافة المحلية للسوق، تبني أيضًا ولاء العملاء. وتدرك كل شركات التجزئة أن ولاء العملاء يعني قيمة أكبر للطلب الواحد من العملاء العائدين.

هذا بالتحديد ما ساعد عميلنا، خلال يوم البيبيرو 2015. شهد شهر نوفمبر هذا العام تحولًا مثيرًا للاهتمام في سلوك المستهلكين. شهد يوم البيبيرو 2015 حركة زوار أقل بنسبة 25% عن حملة العام الماضي لهذه المناسبة. (يرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض الإنفاق على التسويق والإعلانات، التي تروج لعروض يوم البيبيرو.) على الرغم من انخفاض حركة الزوار، إلا أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 30%.

لقد تجاوز عدد الزوار العائدين هذا العام عدد الزوار الجُدد. أشعل هؤلاء العملاء الأوفياء صخب التخفيضات، حيث تضاعفت معدلات التحويل تقريبًا مقارنة بمعدلات العام الماضي التي كانت قوية بالفعل خلال حملة العيد.

كما تشير حملة هذا العام ليوم البيبيرو إلى توجه جديد بين عشاق الصفقات التجارية الكوريين. على الرغم من أن الكثير من المتسوقين ما يزالون ينتظرون حتى اللحظات الأخيرة للحملة الترويجية للقيام بالشراء، إلا أن عام 2015 شهد تحولًا نحو عمليات الشراء الصباحية. تبنى عدد أقل من المستهلكين توجه "أول المشترين" المتأجج للشراء بعد منتصف الليل وخلال ساعات الصباح الأولى، وقاموا في المقابل بمزيد من عمليات الشراء بعد الإفطار وخلال فترة ما بعد الظهر.

كما استفاد الكوريون أيضًا بشكل كامل من معرفتهم بالتجارة الإلكترونية الدولية لتحقيق أعلى استفادة من تخفيضات الأعياد. جاء متوسط قيمة الطلب هذا العام أقل بقليل من حد رسوم الاستيراد (150,000 وان؛ حوالي 130 دولار أمريكي)، مما أتاح للكوريين التمتع بالبضائع من الخارج بدون ضرائب.

إن توفير تجارب تسوق أصلية يحرك عجلة المبيعات بين الكوريين الجنوبيين والمستهلكين الدوليين الآخرين. يتطلب ذلك معرفة عميقة بالسوق، ومهارات التوطين اللازمة لتلبية احتياجات هؤلاء المتسوقين بلغتهم المفضلة وعبر قنواتهم المفضلة.

إذا كنت تفكر في دخول السوق الكورية على الإنترنت، تأكد من استخدام حل للتوطين يوفر مجالًا واسعًا من الخبرة، من الترجمة إلى الثقافة وغيرها.

 

كيفن تارفين

خبيرة تخطيط عالمي عبر الإنترنت

كيفن تارفين يتمتع بخبرة كبيرة في حل المشكلات، ويتخصص في إزالة الحواجز من أجل تمكين العملاء. يقوم حاليًا باختبار الأثر الذي يحدثه تفضيل اللغة على معدلات تحويل التجارة الإلكترونية. أنهى كيفن دراساته العليا في آسيا وحصل على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من جامعة Hawaii Pacific University. في MotionPoint، يسعى كيفن جاهداً لمساعدة عملائه في اكتشاف العملاء والإيرادات غير المستغلة من خلال النمو العالمي، في سوق تلو الأخرى. كيفن متواجد على LinkedIn.

 

نُبذة عن Motionpoint

تساعد MotionPoint العلامات التجارية العالمية على النمو من خلال إشراك وإثراء حياة العملاء الجُدد في الأسواق حول العالم.

تعتبر منصة MotionPoint أكثر بكثير من مجرد خدمة ترجمة المواقع الإلكترونية الأكثر فعالية في العالم، فهي تجمع بين التقنية المبتكرة، والبيانات الكبرى، والترجمة ذات المستوى العالمي، وخبرة التسويق العالمية. يضمن توجه MotionPoint الجودة، والأمن وقابلية التوسع اللازمين لتحقيق النجاح في السوق الدولية عالية التنافسية - على الإنترنت وخارجها.

 

المنصة الرائدة للعولمة المؤسسية على مستوى العالم

اتصل بنا